السبت، 16 يناير 2021

أثار مشاهدة الأطفال الرضع التلفاز و الأجهزة الذكية



 أثار مشاهدة الأطفال الرضع التلفاز و الهواتف الذكية

إن مع تغير العالم و التطور التكنولوجي ، و ازدياد سرعة الحياة ، أصبحت الأسرة تعيش في دوامة اللاوقت ، ماخلق الكثير من السلبيات في حياتنا و داخل أسرنا ، و على سبيل المثال مشاهدة الرضع التلفاز أو الهاتف الذكي ، سواءا بعلم الأهل ،أو بدونهم و نستعرض هنا التقرير لأهم المخاطر التي تنتج من مشاهدتهم لها.

هناك دراسة تقول أن ألف ساعة يقضيها الأطفال ،في العام الواحد ، بحيث أن وجود هاته الأجهزة في المنزل أمر جد طبيعي ، لكن السؤال المطروح هو ما تأثير هذا على  أطفالنا ، و حتى نكون حياديين في هذا المقال ، لنقل أن تأثير ذلك يكون ذو حدين ،فيمكن للأهل والطفل تحقيق إستفادة من استخدام مثل تلك الأجهزة .


تعطيل النمو العقلي للأطفال:



 لقد أكدت الدراسات التي أجريت على العديد من الأطفال و الرضع ، أن مشاهدة التلفاز أو الهاتف , يعطل نموهم و يصيبهم بالعديد من المشاكل الخاصة بالكلام و النوم و حتى قلة التركيز، لكن في المقابل فإن بعض العلماء في أمريكا يختلف رأيهم لأنهم وفقا لنتيجة أحد الاستطلاعات التي قاموا بها فإن مابين  25٪ - 35٪ من الأحياء و الأمهات إختاروا ترك أولادهم يشاهدون التلفاز ، والسبب هومساعدتهم على التسلية و التعليم


تدني مستوى الذكاء للاطفال



هناك مقارنة أجراها بعض المتخصصين في سلوكيات الاطفال بين التلاميذ في الصف السادس ، و يعيشون داخل بيوت يعمل فيها التلفاز بشكل مستمر و هي المجموعة (أ)، و بين آخرين لهم نفس العمر يعمل التلفاز بصورة قليلة و عدد ساعات أقل و هي المجموعة (ب)،و النتيجة كانت صادمة ، فقد اتضح أنه هناك اختلاف شديد الأهمية بين المجموعتين :
المجموعة (أ) الدرجات الخاصة بثلثي التلاميذ تحت المستوى .
المجموعة (ب) الدرجات ذات مستوى عالي .

الإصابة بمرض التوحد :



اجريت دراسة و مقارنة الأنشطة الطبيعية التي يقوم بها الاطفال من مطالعة و لعب مقارنة مع عدد المشاهدات و التعرض لشاشة التلفاز ، بأعراض مرض طيف التوحد ،و قد بينت الدراسة أن الأطفال الأكثر عرضة للتلفاز في عمر 12 شهر ، تظهر عليهم تلك الأعراض بنسبة 4٪ ،كما أن قضاء الأطفال لوقت أكثر أمام الشاشة مقارنة بوقت لعبهم مع الوالدين ،له ارتباط بتطور هاته الأعراض.


الإرتباك عند الأطفال:



ينمو عقل الطفل في 3 سنوات من عمره متأثرا بما يدور حوله ،و يصبح ذو كتلة ثلاثية في العام الأول من عمره ، و يتأثر النمو الدماغي بشكل عميق مع تجارب الطفل ،فمثلا الصور التي تظهر على شاشة التلفاز تختلف كثيرا عن امراه حقيقة، فالطفل الرضيع دائما مايفضل التركيز على الصور المتحركة مع لفت الألوان الظاهرة على الشاشة لإنتباهه ، لكن في نفس الوقت لا يمكنه فهم هذه الصور أو معرفة معناها و محتواها ، و قد يستغرق عقل الطفل عامان حتى يتمكن من ترجمة مايظهر على الشاشة ، وهذا يعرض عقل الطفل الإرتباط ، كما يتأثر النمو العقلي .


السلوك العنيف للأطفال :



كما أن الأطفال بطبيعتهم يتأثرون والأفلام الكارتونية مما يجعلهم يقلدونها ، وكلنا مررنا لهاته المرحلة في صغرنا ، و لهذا مشاهدتهم للبرامج التي تحتوي على مشاهد العنف يعتبر أمرا خطيرا ، و من أهم الأسباب التصرفات العدوانية و العنيفة بينهم ، مع الأخذ بعين الإعتبار أن مثل تلك المشاهد تجعلهم يعيشون في جو مكهرب بعيد عن الأمن و الأمان .


الأحلام المزعجة للأطفال :



البرامج العنيفة و المخيفة ، تسيب الإضطراب في النمو لدى الأطفال و الرضع و تجعلهم يشاهدون أحلاما مزعجة .
لهذا فيتوجب علينا كأولياء أمور و خاصة الأمهات ، إيجاد بديل للتعليم و تسلية أطفالهم ، وتساعدهم على النمو و الحركة و التفكير المتطور ، بعيدا عن الساعات الطويلة أمام التلفاز ، وذلك بإيجاد برامج خاصة لنمو الأطفال و هي عديدة و متوفر ، و سنتحدث عنها في موضوع آخر .

التسميات: ,

0 تعليقات:

إرسال تعليق

يرجى ترك تعليق ،فرأيكم يهمنا و ذلك من أجل العمل على تحسين الصفحة و شكرا

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية

الحي العتيق أولاد بونار: أثار مشاهدة الأطفال الرضع التلفاز و الأجهزة الذكية

السبت، 16 يناير 2021

أثار مشاهدة الأطفال الرضع التلفاز و الأجهزة الذكية



 أثار مشاهدة الأطفال الرضع التلفاز و الهواتف الذكية

إن مع تغير العالم و التطور التكنولوجي ، و ازدياد سرعة الحياة ، أصبحت الأسرة تعيش في دوامة اللاوقت ، ماخلق الكثير من السلبيات في حياتنا و داخل أسرنا ، و على سبيل المثال مشاهدة الرضع التلفاز أو الهاتف الذكي ، سواءا بعلم الأهل ،أو بدونهم و نستعرض هنا التقرير لأهم المخاطر التي تنتج من مشاهدتهم لها.

هناك دراسة تقول أن ألف ساعة يقضيها الأطفال ،في العام الواحد ، بحيث أن وجود هاته الأجهزة في المنزل أمر جد طبيعي ، لكن السؤال المطروح هو ما تأثير هذا على  أطفالنا ، و حتى نكون حياديين في هذا المقال ، لنقل أن تأثير ذلك يكون ذو حدين ،فيمكن للأهل والطفل تحقيق إستفادة من استخدام مثل تلك الأجهزة .


تعطيل النمو العقلي للأطفال:



 لقد أكدت الدراسات التي أجريت على العديد من الأطفال و الرضع ، أن مشاهدة التلفاز أو الهاتف , يعطل نموهم و يصيبهم بالعديد من المشاكل الخاصة بالكلام و النوم و حتى قلة التركيز، لكن في المقابل فإن بعض العلماء في أمريكا يختلف رأيهم لأنهم وفقا لنتيجة أحد الاستطلاعات التي قاموا بها فإن مابين  25٪ - 35٪ من الأحياء و الأمهات إختاروا ترك أولادهم يشاهدون التلفاز ، والسبب هومساعدتهم على التسلية و التعليم


تدني مستوى الذكاء للاطفال



هناك مقارنة أجراها بعض المتخصصين في سلوكيات الاطفال بين التلاميذ في الصف السادس ، و يعيشون داخل بيوت يعمل فيها التلفاز بشكل مستمر و هي المجموعة (أ)، و بين آخرين لهم نفس العمر يعمل التلفاز بصورة قليلة و عدد ساعات أقل و هي المجموعة (ب)،و النتيجة كانت صادمة ، فقد اتضح أنه هناك اختلاف شديد الأهمية بين المجموعتين :
المجموعة (أ) الدرجات الخاصة بثلثي التلاميذ تحت المستوى .
المجموعة (ب) الدرجات ذات مستوى عالي .

الإصابة بمرض التوحد :



اجريت دراسة و مقارنة الأنشطة الطبيعية التي يقوم بها الاطفال من مطالعة و لعب مقارنة مع عدد المشاهدات و التعرض لشاشة التلفاز ، بأعراض مرض طيف التوحد ،و قد بينت الدراسة أن الأطفال الأكثر عرضة للتلفاز في عمر 12 شهر ، تظهر عليهم تلك الأعراض بنسبة 4٪ ،كما أن قضاء الأطفال لوقت أكثر أمام الشاشة مقارنة بوقت لعبهم مع الوالدين ،له ارتباط بتطور هاته الأعراض.


الإرتباك عند الأطفال:



ينمو عقل الطفل في 3 سنوات من عمره متأثرا بما يدور حوله ،و يصبح ذو كتلة ثلاثية في العام الأول من عمره ، و يتأثر النمو الدماغي بشكل عميق مع تجارب الطفل ،فمثلا الصور التي تظهر على شاشة التلفاز تختلف كثيرا عن امراه حقيقة، فالطفل الرضيع دائما مايفضل التركيز على الصور المتحركة مع لفت الألوان الظاهرة على الشاشة لإنتباهه ، لكن في نفس الوقت لا يمكنه فهم هذه الصور أو معرفة معناها و محتواها ، و قد يستغرق عقل الطفل عامان حتى يتمكن من ترجمة مايظهر على الشاشة ، وهذا يعرض عقل الطفل الإرتباط ، كما يتأثر النمو العقلي .


السلوك العنيف للأطفال :



كما أن الأطفال بطبيعتهم يتأثرون والأفلام الكارتونية مما يجعلهم يقلدونها ، وكلنا مررنا لهاته المرحلة في صغرنا ، و لهذا مشاهدتهم للبرامج التي تحتوي على مشاهد العنف يعتبر أمرا خطيرا ، و من أهم الأسباب التصرفات العدوانية و العنيفة بينهم ، مع الأخذ بعين الإعتبار أن مثل تلك المشاهد تجعلهم يعيشون في جو مكهرب بعيد عن الأمن و الأمان .


الأحلام المزعجة للأطفال :



البرامج العنيفة و المخيفة ، تسيب الإضطراب في النمو لدى الأطفال و الرضع و تجعلهم يشاهدون أحلاما مزعجة .
لهذا فيتوجب علينا كأولياء أمور و خاصة الأمهات ، إيجاد بديل للتعليم و تسلية أطفالهم ، وتساعدهم على النمو و الحركة و التفكير المتطور ، بعيدا عن الساعات الطويلة أمام التلفاز ، وذلك بإيجاد برامج خاصة لنمو الأطفال و هي عديدة و متوفر ، و سنتحدث عنها في موضوع آخر .

التسميات: ,

0 تعليقات:

إرسال تعليق

يرجى ترك تعليق ،فرأيكم يهمنا و ذلك من أجل العمل على تحسين الصفحة و شكرا

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية