حي أولاد بونار……...إلى أين؟
إن المشاكل التي يعاني منها حي أولاد بونار ، مند أمد بعيد كلها تتربع على عرش اللامبالاة من طرف جميع المسؤولين ، الحاليين و السابقين ، من الولاة إلى رؤساء المصالح ،بدون استثناء، و ذلك بعدم قيامهم بمسؤلياتهم اتجاه الحي خاصة ، و الأحياء الجيجلية خاصة ، فالحي منذ زمن ليس ببعيد:
1- كانت مدرسته الابتدائية عبارة عن بناء مهتريء و بالقرميد ، و السيول تغمره شتاءا ، و ذلك لقدمها ، فهي تعتبر من آوائل المدارس في ولاية جيجل ، و حتى المطعم الخاص بها في حالة يرثى ، ولم يسطر لها مشروع الا العام الفائت بغطاء مالي ، يسمح بإنجاز ستة أقسام ذات معايير مقبولة ، و لكن يبقى مشكل المطعم ، والقسم المتبقي مطروحا لأجل غير مسمى ، و يبقى التلاميذ الصغار وجباتهم عبارة عن وجبة باردة .
2- الحي لحد كتابة هاته الأسطر مازال يعاني من الطرق الترابية و الغير معبدة ، و المعبدة تعاني من الحفر الكثيرة ، و خلاصة الأمر طرق مهترئة.
3- غياب المساحات الخضراء ، وأماكن الترفيه و الرياضة بالرغم من أن الحي لا يبعد سوى 5 كلم عن وسط البلاد ، و حتى أنه لا يملك ملعبا بالمقاييس المعمول به ، و إنما هو عبارة عن ملعب ترابي ، سبب إصابات بليغة للكثير من مرتاديه للعب عليه، و للعلم فالولاية قامت بإنشاء العديد من الملاعب في العديد من الأحياء ، في المقابل لاحظنا وجود تجاهل غير مبرر للحي.
4- مشكل الكهرباء و يعتبر المشكل الرئيسي للحي ، فلحد الساعة مازال الكهرباء هاجسا لكل ساكني الحي من تجار و حرفيين و السكان وذلك للإنقطاعات الكثيرة و الغير مبررة ، و نعود و نأكد أن الحي لا يبعد سوى 5 كلم عن وسط البلاد ، و قد برمج مشروع للقضاء على هاته المشكلة ، منذ سنة 2015 ،لكن لحد الأن لم يرى النور،و الحي مازال يعاني لحد الأن.
5- البناءات الفوضوية ، و التي شوهت من جمالية الحي ، و كذا التعلية في البناء بما لم يحدده قانون التعمير ،و انتشار الطرقات الضيقة داخل شوارع الحي ، فالغالبية من الطرقات لا تتسع لمرور سيارتين ، مع أن هذا الأمر يعود لسكان الحي ، فلهم يد في هذا المشكل.
6- هل يعقل أن حي كحي أولاد بونار، مازالت العيادة المتعددة الخدمات ، تعمل بالنظام اليومي 8 ساعات كل يوم ماعدا الجمعة و السبت ، في حين أن جميع العيادات الأخرى تعمل بنظام المداومة 24ساعة / 24 ساعة ، ليعيش السكان مرارة البحث عن سيارة توصله إلى العيادات الأخرى ، في حين أن عيادة حيه مغلقة .
7- غياب مصالح التنظيف للطرقات ، مما جعل منها مرتعا للأتربة و الحجارة ،و ذلك يعد خطرا على السيارات المارة بالطريق الوطني رقم 43 و كذا السكان .
8- غياب الأنارة العمومية لذات الطريق ، وذلك بسبب اهترائها أو احتراقها ، و غياب تام للمصالح المختصة ، و كذا انعدام الأنارة داخل شوارع الحي .
9- الأودية الداخلية للحي في طريقها للإختفاء بسبب البناءات الفوضوية و عدم احترام حق الإرتفاق بالنسبة لها من طرف أصحاب هاته البناءات ،و غياب تام للمصالح الري .
كل هاته المشاكل ساهمت في تدهور حالة الحي من حيث التنمية و التهيئة العمرانية ، و اضمحلال الثقة بين السكان و المسؤولين ، و اللذين غابت وجوههم عنا و أصبحنا لا نراهم إلا عند الإنتخابات ،و زيارة الوزراء إلى الولاية ، و في الأخير لا يسعنا إلى أن نقول ، املنا في غد مشرق مازال يداعب عقولنا و مخيلاتنا ، و نرجوا ذلك من الله اولا ، و من من هو مسؤول عن رعيته أمام الواحد القهار


1 تعليقات:
إرسال تعليق
يرجى ترك تعليق ،فرأيكم يهمنا و ذلك من أجل العمل على تحسين الصفحة و شكرا
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية